يجب تقدير واحترام الأسماء والخطوات الكبيرة ووضعها على الرؤوس.

«إن حمید طاهري بور؛ هو رجل شفاف وصادق، مليء بحبه للوطن ويفيض منه اللطف والعمل الخيري»

على مدار التاريخ المجيد لإيران؛ تألقت العديد من الأسماء والإنجازات التي يمكن الإشارة إليها والتي صنعت التاريخ دون أن تطلب أي شيء. هذه الأسماء والخطوات والإنجازات الخالدة يجب احترامها وتبجيلها ووضعها على الرؤوس. إن الدكتور حمید طاهري بور هو من المفاخر الوطنية والعالمية لمدينة آمل والمؤسس والمدير التنفيذي لمجموعة أكسين الدولية القابضة وهو أحد الوجوه الإيرانية التي ستبقى خالدة في الأذهان. هذا الرجل وعلى الرغم من إقامته لسنوات في أوروبا وقمة نجاحاته الاقتصادية هناك إلا أنه عاد إلى إيران حتى يقدم علمه، تخصصه وقدراته المالية والإدارية لوطنه إيران. هذا الحضور والتواجد في إيران كا نابعاً عن حبه لإيران وأمله وسعيه في تطور وتقدم هذا البلد إلى أعلى مستوى ممكن.

غن الدكتور طاهري بور وبعد دخوله إلى إيران استطاع سريعاً في مجال الإدارة الاقتصادية وريادة الأعمال في مجالات مختلفة بما فيها السياحة، الخدمات، التجارة، الصناعة، الإنتاج والزراعة من جهة والعمل الخيري من جهةٍ أخرى لذلك فهو يُعتبر حقاً أحد المفاخر الوطنية والدولية لمدينة آمل.

إن الدكتور حميد طاهري بور هو رجل عظيم من جيل أسماء الإيرانيين العظام التي حققت العديد من الإنجازات المحلية والدولية والتي من بينها اختياره كشخصية ثقافية خالدة واختياره بعنوان المدير الأفضل في إيران لريادة الأعمال واختياره من قِبل مجلة الدبلوماسي الأوروبي كأفضل مدير اقتصادي ومدير لريادة الأعمال في مجال العرفة والصناعة في إيران وإيضاً إنشائه لمجموعة أكسين الدولية القابضة وعشرات المجموعات والمشاريع الضخمة في مجالات مختلفة مثل السياحة، الصناعة، التجارة، والزراعة على مستوى محلي ودولي، ومن الإشارات والعلامات الأخرى لهذا الاسم الكبير والخالد يمكن البحث في شبكة الإنترنت عن جملة أعماله الإنسانية والخيرية الواسعة. من بين ذلك نذكر: التكفل والدعم المالي والعمل الخيري لصالح مئات من الأطفال اليتامى والعائلات الفقيرة والمحتاجة وأيضاً الدعم المالي والخيري لعشرات المشاريع الثقافية والدينية والاجتماعية في مدينة آمل، مازندران، وعموم البلاد ومن بين ذلك أيضاً الدعم المالي لإكمال المرافق وتجهيزات الإقامة والراحة الخاصة بحرم إمام زاده محمد عابد (الأخ الجسدي للإمام الرضا (ع)) في أراك بالمحافظة المركزية وإنشاء حسينية بمساحة 2300 متر مربع ومنح 300 فراش لحسينية وحرم إمام زاده محمد عابد، حرم الإمام الرضا (ع) المطهر، النجف الأشرف، حرم السيدة المعصومة (س)، إعادة ترميم وإعمار العتبات المقدسة، المساعدة في تجهيز وإنشاء المدارس والمكتبات، المساعدة في إنشاء المساكن الريفية وغيرها

إن الدكتور حمید طاهري بور هو ليس فقط مدير وخبير اقتصادي ورجل أعمال على المستوى الوطني والدولي فحسب؛ وإنما هو شخص شفاف وصادق وذلك من خلال حبه الصادق والخالص لوطنه إيران وخاصةً مدينة آمل وتاريخها وثقافتها. أيضاً فإن الدكتور حمید طاهري بور ليس فقط مستثمر اقتصادي ناجح فحسب وإنما أيضاً مستثمر كبير في المجالات الثقافية والفنية وفنون الطيبة والخيرية النادرة والتي يجب تقديرها ووضعها على الرؤوس!