شركة برينة لحضن البيض هي شركة تقع على بُعد 11 كيلو متر على الطريق السريع بين آمل ومحمود آباد على أرض مساحتها 30 ألف متر مربع وبكادر من الموظفين يتجاوز 70 شخصاً بشكلٍ دائم وتمتلك هذه الشركة أجهزة هاتشر للبيض موديل 384 وهي من أحدث أجهزة الهاتشر المتوفرة وهو مجهز بلوحة رؤية مرئية وجهاز التحكم عن بُعد والذي يتم تركيبه واستخدامه لأول مرة في إيران، كما أن لدى هذه الشركة القدرة على إنتاج سنوي يبلغ 80 مليون بيضة بعمر يوم واحد وبأعلى المعايير. هذا المصنع هو أكبر مصنع لحضن البيض في الشرق الأوسط والذي يستخدم أحدث الأجهزة والتقنيات في هذا المجال وهي من نوع بيترسايم (petersime) البلجيكية.
تبلغ مساحة هذا المصنع حوالي 10000 متر مربع وبسبب أنشطته المستمرة على مدى السنوات المتتالية فقد تم اختياره كوحدة نموذجية في مجال حضن البيض وقد حصل على العديد من الجوائز وشهادات التقدير من العديد من مسؤولي وزارة الجهاد الزراعي مسؤولين آخرين.
التعريف بصناعة حضن البيض:
جهاز حضن البيض
إن ماكينة الفقس أو حضن البيض هو اسم يُطلق على الجهاز الذي يوفر الظروف المناسبة لخروج الصيصان (الكتاكيت) من البيضة الملقحة. أثناء عملية الحضن الطبيعي للبيضة يتم تأمين الحرارة، الرطوبة ودوران البيضة من قِبل الأم وذلك للبيضة الملقحة أو المخصبة. أما خلال عملية الفقس والحضن الاصطناعي للبيضة فإنه يتم استخدام جهاز حديث باستخدام تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي والحساسات شديدة الحساسية من أجل زيادة ورفع الكفاءة لعملية الحضن والتفقيس.
الميزات
تتميز عملية الحضن والتفقيس الاصطناعيين للبيض بالعديد من الميزات وغير القابلة للتشكيك عن التفقيس الطبيعي للبيض وذلك بسبب:
أولاً – هذه العملية لا تحتاج لوجود الدجاجة الأم لذلك فإنه يمكن في أي وقت وفي أي فصل القيام بعملية الحضن والتفقيس.
ثانياً – يمكن إجراء عملية الحضن والفقس لعدد غير محدود من البيض في تلك الوحدة ومثل هذه الناحية والقيود لا تكون موجودة في الدجاج الطبيعي.
ثالثاً – يمكن الحد من الأمراض وخطر التلوث بشكل جيد في الطريقة الاصطناعية. هذه الميزات والمحاسن الأخرى أيضاً كانت سبباً في استخدام الحضن الصناعي في عملية حضن وفقس البيض في جميع أنحاء العالم وترك الحضن والفقس الطبيعي.
ظروف حضن البيض
ظروف حضن البيض الصناعي:
تقوم الدجاجة الأم أثناء عملية الجلوس على البيضة أو النوم على البيضة الملقحة بتأمين الظروف المثالية من درجة حرارة، رطوبة وأكسجين كما تقوم بتدوير البيضة باستخدام منقارها. يقوم جهاز حضن البيض بوظيفة تأمين هذه الظروف والشروط في عملية الحضن الاصطناعي. وتتضمن هذه الظروف كلاً مما يلي:
درجة الحرارة: تكون درجة الحرارة المثالية من أجل حضن وفقس بيوض الطيور هي بشكلٍ عام حوالي 37.8 درجة مئوية. يؤدي الانزياح نحو الأعلى أو الأدنى لدرجات الحرارة هذه إلى تلف البيض الملقح. يقوم جهاز حضن البيض وباستخدام سخان بتأمين درجة الحرارة المثالية لحضن وفقس البيض.
الرطوبة: إن الرطوبة المثالية والمطلوبة من أجل حضن البيض وفقسه هي ما بين 55 إلى 65 بالمئة.
التهوية وتأمين الأكسجين: يتم تأمين الأكسجين المطلوب للجنين عن طريق منافذ على قشرة البيضة كما يتم التخلص من ثنائي أكسيد الكربون من خلال هذه المنافذ أيضاً. تكون كمية الأكسجين المطلوبة والمناسبة من أجل حضن البيض ما بين 10 إلى 20 بالمئة. كل انخفاض في الأوكسجين بنسبة 1بالمئة يقابله انخفاض في كفاءة الحضن والتفقيس بنسبة 5 بالمئة. أيضاً فإذا وصل تركيز غاز ثنائي أكسيد الكربون الموجود في الهواء إلى 5 بالمئة فإن عملية الحضن ستكون غير ممكنة الحدوث وبالتالي سيؤدي ذلك إلى تلف الجنين داخل البيضة.
دوران البيض: إن دوران البيض ضروري من أجل عدم التصاق النطفة بقشرة البيضة.
خلال عملية حضن البيض بشكلٍ طبيعي من قِبل الأم فإنها تقوم بتدوير البيضة حوالي 6 مرات يومياً.
أيضاً يقوم جهاز حضن البيض بنفس الطريقة كل 4 ساعات بتدوير البيضة بشكلٍ كامل مرة واحدة.
طرق حضن البيض:
في آلات حضن البيض الصناعية توجد طريقتين شائعتين لاستخدام أجهزة حضن البيض. في أجهزة حضن البيض ذات المرحلة الواحدة تحتوي آلة حضن البيض على بيض يحتوي على أجنة بنفس العمر. إن ميزة آلة حضن البيض ذات المرحلة الواحدة هي إمكانية ضبط وتنظيم الظروف الجوية بحسب احتياجات الجنين. أما في عملية حضن البيض متعددة المراحل فإن المنظم يحتوي بيض بأعمار جنينية مختلفة. بالنتيجة فإنه لا يمكن ضبط الظروف الجوية بشكل دقيق لتكون مناسبة بالنسبة لجميع الأجنة وبالتالي فإنه يجب الوصول إلى حالة وسطية توفر شروطاً ملائمة تقريباً لجميع مراحل الجنين. في جهاز حضن البيض متعدد المراحل يتم أيضاً استخدام الحرارة التي يتم إنتاجها من قِبل الأجنة الأكبر من أجل تدفئة الأجنة الأصغر سناً في نفس الجهاز. من أجل تحقيق نجاح وكفاءة أكبر بناءً على المتطلبات الفيزيائية المتباينة فإنه يتم استخدام التجهيزات متعددة المراحل في حين تكون هناك مرحلة وحيدة حقيقية (Real Single-Stage) متاحة.
متعدد المراحل (Multi-Stage)
وحيد المرحلة (single-Stage)
وحيد المرحلة الحقيقية(Real Single-Stage)
إمكانيات حاضنة البيض الحديثة
المحفظة:
في أجهز حضن البيض القديمة كان يتم استخدام المعادن في تصنيع هيكل الجهاز أو غلافه. إن المعدن إضافةً إلى أنه عازل غير جيد للحرارة ولا يقوم بالمحافظة بشكلٍ مثالي على درجة الحرارة داخل الجهاز؛ فإن الصدأ أيضاً يؤدي إلى تقليل كفاءة عملية الحضن والتفقيس. في أجهزة حضن البيض المستخدمة اليوم يتم استخدام مواد مثل pvc من أجل حل هذه المشكلة بدلاً من المعدن. أيضاً فإن pvc بالمقارنة مع المعدن يتميز بقابلية عالية للتعقيم والتطهير مقارنةً بالمعادن.
الذكاء الصناعي:
تستخدم أجهزة حضن البيض اليوم الذكاء الاصطناعي والمنطق المرحلي من أجل ضبط وتنظيم الرطوبة ودرجة الحرارة المثالية. وباستخدام هذه التكنولوجيا فإنه سيكون لدى الجهاز إمكانية للتعلم ومن خلال الحصول على بيانات درجة الحرارة والرطوبة من الحساس فإنه سيرسل الأوامر اللازمة لجميع القطع من أجل تأمين الحرارة والرطوبة المناسبين. باستخدام الذكاء الاصطناعي حتى بدون فتح غلاف الجهاز فإن قادر على ضبط درجة الحرارة والرطوبة.
حساس تنظيم الحرارة والرطوبة:
إن الحساس هو من القطع المهمة والحيوية جداً في جهاز حضن البيض بحيث أن أي خلل فيه من الممكن أن يؤدي إلى تلف البيوض الملقحة بسبب عدم ضبط درجة الحرارة والرطوبة ووضعهما في الوضع المثالي. تستخدم العلامات التجارية الموثوقة لأجهزة حضن البيض حساسات عالية الحساسية في صناعة الحاضنات ذات الاستخدامات العسكرية والطبية.
تأمين الرطوبة:
في آلات حضن البيض القديمة يتم استخدام أواني من الماء والإسفنج من أجل تأمين الرطوبة. أما في أجهزة حضن البيض الحديثة اليوم فيتم استخدام تقنيات مثل وسادة السليلوز، مضخة المياه، وتكنولوجيا الموجات فوق الصوتية من أجل تأمين الرطوبة. إن الوسادة السيليلوزية التي يتم إنتاجها باستخدام تقنيات النانو تكون لديها قابلية وإمكانية تخزين المياه بنسبة تصل إلى 10 أضعاف حجمها. في تقنية الموجات فوق الصوتية يتم استخدام الأمواج فوق الصوتين من أجل فصل جزيئات الماء وتأمين الرطوبة.
الدوران 360 درجة:
تتم عملية تدوير البيضة في جهاز حضن البيض بطريقة يتم فيها نقل طاقة المحرك من خلال الرفوف إلى حامل البيض المخصب مما يؤدي إلى تدوير البيض. في آلات حضن البيض القديمة كان نظام تدوير البيض هو نظام 90 درجة أما في آلات حضن البيض الحديثة اليوم فإنها تستخدم نظام تدوير 360 درجة من أجل تدوير البيوض المخصبة.




